أحمد بن علي القلقشندي
438
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
الأبراج الآخذة من قلعة الجبل إلى غزّة من بروج قلعة الجبل - إلى بلبيس ، ثم منها إلى الصّالحيّة ، ثم منها إلى قطيا ، ومنها إلى الورّادة ، ثم منها إلى غزّة . الأبراج الآخذة من غزّة وما يتفرّع عنها اعلم أن الأبراج من غزّة تتشعّب فيها مسارح الحمام إلى غير جهة دمشق وإلى جهتها . فأمّا غير جهة دمشق ، فمن غزّة إلى بلد الخليل عليه السّلام ، ومن غزّة إلى القدس الشّريف ، ومن غزّة إلى نابلس . وأما جهة الشّام : فمن غزّة إلى لدّ ، ومن لدّ إلى قاقون ، ومن قاقون إلى جينين ، ومن جينين تتشعّب المسارح إلى غير جهة دمشق وإلى جهتها . فأمّا ما إلى غير جهة دمشق : فمن جينين إلى صفد . وأمّا ما إلى جهة دمشق : فمن جينين إلى بيسان ، ومن بيسان إلى أربد ، ومن أربد إلى طفس ، ومن طفس إلى الصّنمين ، ومن الصّنمين إلى دمشق . قال في « التعريف » : ومن كلّ واحد من هذه المراكز إلى ما جاور ذلك من المشاهير : مثل من بيسان إلى أذرعات مقرّ ولاية الولاة بالصّفقة القبليّة ، ومن طفس إليها - لإشعار وإلي الولاة ( 1 ) . الأبراج الآخذة من دمشق وما يتفرّع عنها تتشعّب مسارح الحمام من دمشق إلى غير جهة حلب ، وإلى جهتها . فأما إلى غير جهة حلب : فتسرّح من دمشق إلى بعلبكّ ، ومن دمشق إلى القريتين .
--> ( 1 ) وفي الموسوعة الفلسطينية : 1 / 390 أن مراكز الحمام من غزة إلى الكرك هي : الخليل والصافية والكرك . كما ارتبطت غزة بأبراج مدينتي بيت المقدس ونابلس .